بعد دخول حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً في أستراليا حيز التنفيذ الشهر الماضي، طالبت نقابة للمعلمين الحكومة البريطانية بحظر مواقع التواصل لمن هم دون سن 16 عاما لتحسين التركيز في المدارس ووقف الضرر الذي يلحق بالصحة العقلية.
ودعت النقابة الحكومة إلى استصدار تشريع يلزم منصات التكنولوجيا الكبرى بمنع الأطفال من الوصول إلى منصاتها، حسب وكالة بي إيه ميديا البريطانية.
كما أكدت أن "هناك أدلة متزايدة على أن الوصول غير المنظم إلى وسائل التواصل يؤدي إلى سلوكيات أسوأ في المدارس، فضلا عن إضراره بالصحة العقلية للشباب وتعريضهم لمحتوى عنيف وصريح جنسياً".
"لا تصلح للأطفال"
وقال الأمين العام للنقابة مات وراك: "يتعامل المعلمون يوميا مع تداعيات مشهد وسائل التواصل الذي لم يصمم في الأصل للأطفال ولا يصلح لهم".
كما اعتبر أن "شركات وسائل التواصل الاجتماعي لطالما أثبتت أنها لن تتصرف بمسؤولية ما لم تجبر على ذلك". وأردف "إذا كنا جادين في حماية الأطفال وحماية صحتهم العقلية ومكافحة أزمة السلوك في مدارسنا، فيجب فرض حظر قانوني لمن هم دون 16 عاما بشكل عاجل".

كما قال ما يقرب من ثلاثة من كل خمسة (59%) من المشاركين في الاستطلاع نفسه إنهم يعتقدون أن وسائل التواصل الاجتماعي كانت أحد العوامل الدافعة وراء تدهور السلوك.
